بعض التدقيق فى ما يخص الحوادث التى ترج العراق حاليا

* * *

عدونا موجود فى بلدنا بذات وهى البورجوازية كارل ليبكناشت منذ عام التحاليل فيما يحص ويجرى فى العراق لا تخطا كل شىء روى كتب تناقش ونشر ملىء الاوراق فسرت لنا التناقض فى وسط الحكومة الامريكية بين الزوجان شيراك - شغوداغ وعشيقهم بوش التزاحم بين شركة النفط هاليبرتن وشركة طوطال الف فينا والقوات الامريكية ومصالحها الاستراتجية …تصادم الويلايات الامريكية والصيب الدولار ضد الأورو … الغاز والنفط ،العملية المستثمرة لبناء العراق ، بيع الأسلحة الى آخره … لكن هذه الكمية المفرطة فى الكلام , كل هذه الأشاعات هل يجب ان نزيد , انها لا تعبر الا على المأزق المخيف الذى توجد فيه اليوم الطبقة الكادحة ومقدماتها فى شرك التحاليل البورجوازية .

الاساس قد خفى علينا , تنكر التجابه بين طبقة العمال البرولتارية والبورجوازيةنسي وبذلك متن الحديث الشائع مميزنا المذهب لأعلان خاتمة الحكاية (صراع الطبقات) وتخليد رؤوس الاموال الذى يتعكر هنا وهنالك بسبب التجابه بين تعدد الأقسام الملكية لأدات الأنتاج. . نقطة انطلآقنا هى مأكد مختلفة . كشيوعيّون نحن لآ نحلل الحوادث لنفهما فقط بل لنغيرها ونثيرها ونضع كلمة نهاية لمجتمع الشقاء ,والحرب , والمجاعة.

قضاء الوقت فى وصف عذاب هذا المجتمع المتوحش هو رضاء لدور مطاوع للغاية والتحول لمخبرى يمارس فى حياوة الرأسمالية عوض الأسهام فى القضاءعليها, فى دفنها ونهايتها العنيفة . انطلآق وجهة النضر التى تظهر لنا اكثر صراحة وأهم أساس هى تهديم ما يهدم طبقة العمال يوميا, هو المكان التى نأخذه بتصميم فى وسط الحواداث التى تجرى هناا أمامنا وافادة نفس هذه الحواداث كقوة فعّالة مقدة حتى ولو اليوم الكلمة بذات تخيف وهى غالبا مفهومة فى لغتها المشبوهة للينينية ( الماركسية) منذعامين , القوات الأمريكية والبريتانية احتلت الأفغنستان باسم مقاومة الأرهاب والعام الفارط جاء دور العراق . ولا علم فى اصل المسألة:أين توجد طبقة العمال فى هذه الفوضى؟ماذا تفعل؟ ماهى المذاهب التى تقاومها فى محاولة أستقلألها على كل قوات البورجوازية والتغلب عليها ؟ هذا هو الموضوع الذى يجب على بعض من نواة الطبقة الكادحة أن تناقش فيه رغم الصوعوبات للسللأم الآشتراكى فى محيط مشير للقىء وضاغوط , تحاول البقاء فى رفع علم الثورة الآشتراكية وعوض هذا الأغلبية, الأّ انّ الجملة بقت فى شرك الأشتراكية ,متردّدة فى معارضة آختلآف البورجوازية اذ هاذ أو هذه هى اكثر أصالة.

وعندما نقول هذا , نحن لانتأمّل ألأسوأ : العجز الذى يوجد فيه الكثير من العمال والمشاهدة فى هذه الحوادث آخواننا فى صراع الطبقات. من غير تمييز أكبر قذارة في تحطيم العمال , نزيد على ذلك محور أروبا واِستنتاجهاالعنصري الطبيعي . كم من محور مثل الآشتراكية يدور حول مسألة : هل يوجد ولو ضلّ عامل فى العراق ؟ كل هذا ينسينا بسرعة في وحدانيّة اِنتاج الأسمالية وطابعه العالمي منذ خمسة قرون الآن , تحاليل قد بسطناها عديد المرات في نفس هذه المجلة الفشل , الجدّ الباطل مثل ما أكدت عليه في الأفغانستان أنّ الويلايات المتحدة الامريكية أرادت تطوير مثل الانتاج الرأسمالي وعلى ذلك أنّها اِحتلت هذا البلد, أو لأنه لايوجد في هذه المناطق الطبقة الكادحة , بل هناك عدد من القبائل وطرق مختصّة للأنتاج : مثل الأِقطاعية..

حجج قد سمعناها عدة المات , وهي تمنع كل نقاش ضروري وحقيقي لطبقتنا, والأجابة المساهمة فيهامازجة للرثاء,

, عادات الانتاج الباشر’ كانت أحيانا تخلف هياكل قديمة قبل الرأسمالية ومحافظة على عدد من أشكالها ألعتيقة وتدخيل كل هذه العادات فى طرق انتاج الرأسمالية. عندما ننسى انّ الرأسمالية هي الطريقة الوحيدة للأنتاج التى فى تاريخ الأنسان قد تمكنت على توحيد كل طرق الأنتاج, هى فى الحقيقة تستعظم كل هذه المذاهب الأشتراكية الديموقراتية التى تلغم اليوم مثل البارحة حزب الطبقة الكادحة وتغمره فى اجابة كاذبة مثل التدعيم فى كفاحه للتحريرالأشتراكى وحتى لأكثر الحمقاء فى مقاومة الأمريكانية المبتذلة .اكتشاف مثل أت ت أس العالم الديبلوماسى أو جوزى بوفى ، أنّ الرأسمالية هى عالمية فى 2004، يعنى يسخر من هيئة طبقتنا وتاريخها وانقطاعها مع العالم القديم . ماركس فى فصل 4 من الجزأ الأول فى ( الرأسمالية) قد كتب فى عام 1867 " تبادل البضاعات هى نقطة الأنطلآق فى الرأسمال الذى لا يظهر الأ اين أنتاج البضاعة والتجارة قد وصلوا الى حد من اللازدهار. تاريخ الأسمال الجديد يأرخ من أختراع التجارة والاقتصاد العالمين فى القرن السادس " من غير تعليق . ..زملآئنا , يجب علينا الخروج من هذا المستنقع المذهبى الذى هو تحليل البورجوازية , لنتجه فى الواقع للثورة الآجتماعية ونطرح المسائل اللآتى ، طبقتنا فى حاجة لتحليلها.

يجب ان ننزل من الشرفة المذهبية ذات العلم الكاذب للآساتذة الواهبين بدروس كى نعيد لمكاننا فى وسط صراع الطبقاات حتى نفهم الحوادث التى تجرى هنا مرأى منّا من غير النظارات التى من خلآلهايريد هذا المجتمع الذى يوجد فى قلب التعفن ان يدلسها. وحتى يسير التاريخ على قذمه ولا على رأسه، نحن نقترح سريعا بأن نقترب من ما يحدث فى منطقة الشرق الأوسط، منطقةغنية فى صراعها. رغم الفقد الذى تريد البورجوازية أن تذهلنا به لا ننسى أن الشرق الاوسط والشرق ال\لادنى يكونوا مفجرة اجتماعية حقيقية منذ عشرة السنوات. واكبر سبب لتدخل كل البورجوازية فى هذه المنطقة يبقى من غير شك ضرورة استقرارها الجغرافى المزعزع بأنتظام بسبب الفوضىالاجتماعية ذو الأن . ومن غير أن نصعد بعيدا، نسطتيع توضيحا سابقا دورة الصراع التى ابتدأت فى السبعينيات من القرن السابق وعلى قمتها ، عام 1979 الذى عاش انقلاب عامل معمّم فى الايران قاضيا بضربة واحدة على الرابعة من القوات المسلحة فى العالم على شاه الايران واعوان الجسوس الراهبة . انقلاب حتى البورجوازية المحلية لم تتحصل على وقوفه الى حد بعد استخدمت عدة الأشهر عديد من مطالب العرش ، استنجدت الى جزء أساسى من الاشتراكية الديموقراتية مزين بألاوان المحليةلعمامة آية اللّه كى يحطم ويكسر حركة الصراع العظيمة .

وأنطلقت حرب من العراق مدعمّةمن طرف كل الاجزاء البورجوازية العالمية ، من الاتحاد السوفياتى الى فرنسا نمر على الويلايات المتحدة الامريكية وحتى اسرائيل(نسيناه سريعا)حرب أنهت هذا العمل بتدعيم اية الله فى مهمتهم الدينئة ضد الثورة ،بتفويج عمال المنطقة فى الدفاع على الوطن على دين الاسلام وحتى جامعة العروبة. وهذا باختصار كيف اتحددت حقيقة كل الجزء البورجوازية فى العالم كله كى تواجه الكابوس الوحيد الذى لايزال يلاحقهمالثورة الاجتماعية ،تهديم طريقة نهايتها.فى مثل هذه المناسبة ما جرىغد الثورة المسلحة البارسية فى مارس 1871 او روسيا فى اكتوبر 1917 نقدر أن نتكلم على تجسيد نتوء مسبب حقيقة فى دولة رأس مال عالمى تجمع كل الجزء البورجوازية وتدافع على الخير العام لنظامها وانتاجها على قاعدة دائما أكثر توسيع وتتركز فى نقطة جاذبية كى تعانق من هنا ومن هنالك أنظمة دولية موجودة تسابقا.عندما انطلقت ألثورة الأجتماعية بكل قواها عاى باب الياريخ ،كلن من الأجزاء المسغلة خيّرت نسيان المصالح الباشرة واصطفت وراء أمهر جزء,وأكثرهم حتى فى حماية اللرأسماليةضد الهجوم العالمى .الدولة العالمية هى بعينها هذه الأستطالة فى حركة مستمرة دائما تكوّن تذيب ودائما أكثر أقرار وشدة، معبّرة بقوّة مسيطرة على منضمة الرأسمال، وبفعول الأستغلال، دائما مستلزمة بضمان الأمن الأجتماعى فى كل أنحاء العالم مستأثرة الشدة وتاركتها لدى طبقة واحدة: البورجوازية . ومما يشغل لأقصى درجة الرأسمال كدولة عالمية هى الكارثة المستمرة التى بسببها تحدث حتما بتفاعل عنيف ، مسلحة ، من غير مراقبة …ممّا يجعلها دوما محاولة أخمادها كى تحافظ على سيطرتها. انه بالظاهر صعيب فى مثل هذه الحالة التفكير على حد البلد ، حقيقة هذه الأستطالة (جزء منها مقرّرة على وضع النظام فى منطقة اجتماعية معكّرة) تجاوز أحيانا الأنشقاق البورجوازى بأستمرار مقبول بين الدول. نقدر أنّ نأكّد فى وسط الدولة المسمامة الويلايات المتحدة الامريكية كذلك فى مثل نظامها الدولى ووزارتها الحربية (البنتقون) س. إ. أ القوات المسلحة الجوية، العسكر تأكد جزء بورجوازى الان أ:كثر قرار فى فرظض النظام العالمى بإعانة كل الجزء الاخرى، بمافيها الجزء التى هى فإزدحام معها، فى الويلايات المتحدة بنفسها .خلال الحرب بين الأيران والعراق ،ورغم وجود كتلتان كل الاجزاء حتى من التى فى الماضى أظهرت بعد عدوانها، تركت لفترة إختلافها كى تواجه جميعا الطبقة الكادحة التى لاننساها قد قظت على أكبر قوة فى العالم:نظام الشاه.وطوال هذه المجزرة التى لاتحمل إسما والتى دامت عشر سنين تذكر على عددة وجوه المجزرة البشرية فى 1914/ 1918 إقتضت ولا مفرّ منه فى أسباب معارضتها. الفرار من الجيش ،رفض الصراع ، التوقف على العمل، العصيان حتتفشى مثل الوباء الأجتماعى،دافعا العمّال( الجيش) للأتحاد والأخوية لمواجهة جيش البلدين (العراق والإيران) مثلما جرى فى مستنقعات الفاو قرب باصورة وكذلك فى جبال الشمال الشرقى من العراق حول منطقة الحلبية. وكان جواب البورجوازية فى مستوى رفض العمّال للذهاب لإستشهاد لمصلحة غير مصلحتها : المنع ، الحبس ، الإعدام ، الخطف ،الكيمياوىّ، هو ذاك ما يهديه هذا العالم المنازع لمن لا يريدوا الخذوع لضروريته المتوحشة . هذه الحالة لا تدم أزلية . السلام بين المحتربين كان ضرورة لتهدى العمال من الإثنتان من الحدود ، ولو حتى مركز حركة الإستياء تحول من هنا وصاعدا من الإيران للعراق ، اين نظام صدام حسين يتلقى أكثر فأكثر صعوبة لكظم الغيظ الصاعد ضده وضد التضحيات التى طالبها الوطن الدنىء من العمّال المفتقرة من دمها الآن منذ عشرة السنين . ولمحافظة هذا الغيظ الخارج عن التّجابه الإجتماعى الحل قد وجد سريعا: تبديل إتجاه هذا الإفراط فى البؤس والغيظ لواحد من البلدان الشقيقة الغنية العراقية وترك الفقراء تروى حقدها ضد البورجوازية وحربها بمشاركتهم كمرتزقين لسلب الكويت . والنتيجة معروفة إغارة عراقية للإمارة بموافقة الويلايات الأمريكية التى تحضر فى نفس الوقت إعادة العمّال للصواب بتجهيز أعظم تحالف عالمى منسقا منذ الحرب العالمية الثانية . تنظيم هذه المنطقة كان بهذا الثمن . الهدف الأول من هذا الجزء البورجوازى هو إنحطاط العمّال الذى سلاحهم فى اليد ، يواجوا منذ زمن الآن السلط المستغلّة ، وثانيا التخلّص من صدام حسين وجزئه العاجز على تحمّل هذا العمل تماما . ورغم 500.000 جنديا مرججا بالسلاح ، والأسطول العظيم البحرى والجوى ، لم يقدر التحالف على سيطرت بغداد . ومن جديد أجذت الطبقة العاملة طريقها فى صراع الطبقات ، ووجهت سلاحها ضدّظباتها بالنفس .بصورة، بغداد السوليمانية …ومدن أخرى ثارت ضدّ البورجوازية بإظهار أجزاء فى المنطقة الذاتية لطبقتنا مسمّاة الشورة وحاجزة فى نفس الوقت كل أحلام التحالف ،لاقية وقتيا بمشاريعها الحربية فى الماء . وبما أنّ التحالف عاجزا على العمل الدنىء بمنع هذه الثورة العامة مباشرة بنفسه ، قد أنابها فى الشمال العراقى للكرد القوميين ، ولصدام حسين ما بقى من العراق . وبما أنّ الحماية القومية نجت بأعجوبة من القصف الجوى أخذت فى قتل العمّال على مرأى من التحالف . ولكن فى تاريخ صراع الطبقات ، ليس هناك لا صدف ولا معجزة . إذا طائرات التحالف لم تلقى بقنابلها القاتلة على هذه الحماية المخصّصة فى رعاية الأمن الإجتماعى البورجوازى ، لأنها تخيلت أنّ هذه الحماية ما زالت قادرة على إتمام بعض المهمات فى هذه أو تلك الحالة فيما… والثورة العامة المسلحة كانت من هذه الحالة . هذا السيناريو كان محققا قد نظرت فيه البورجوازية العالمية فى مختلف انحائه . من هو الذى يدّعى أنّ عدونا أحمق؟ ولسوء حضنا ، هو يعرف مصالحه العامة ، وأحيانا يتأمّل فى غاية الطبقات . فى هذه الحالة من الأحسن أن نترك صدام حسين فى الحكم ونضع لفترة قريبة الأهداف الدموية للفتوحات التى وضعها البنتقون والويلايات المتحدة الامريكية . المستغلون سيدفعوا غاليا ثمن التجزأ لأخذ السلاح وتوقيف أكبر جزء مصمّم فى البورجوازية العالمية لوضع النظام تحت قناع التحالف فى العراق ،من بعد المليون من الأموات فى حرب الإيران والعراق ،والمليون الآخر من الأموات من جرّاءالحرب ، والقصف الجوى ،والمنع فى عام 1991 وعشر السنوات التى تعاقبت لم تكن أكثر حنان لأخواننا العمّال . محاصرة كبيرة إتفقت عليها معلم اللصوص التى هى منظمة الأمم المتحدة ، قاتلة بنار خفيفةأللاف من الاطفال. فى الجملة مليون آخر من الأموات ستجتاح المقابر .الحصار المتوازىمع قصف العسكر المنفذ بحماية الايعانة الانسانوية لم يتم بعد .ويوم بعد يوم متّن الطيران الإنقليزى والأمريكى الحصار ، بلقى القنابل فى العراق منذ عام 1991 ،شبه ما لقى فى ألمانية خلال الحرب العالمية الثانية ممّا سمح فى نفس ألوقت لصدام حسين وأقاربه بتمتين السلطة على الطبقة الكادحة التى لاتجد ما تأكل إلاممّا توزعه الحكومة العراقية بإعانة المستغلون منظمة الامم المتحدة والتى توزعه فى شكل شكد ، ممّايجعل السوق السوداء ممتنعة لأبسط شخص .

وكانت المجاعة سلاح فضيع فى أيدى البورجوازية التى جاوزت وأستغلت كى تهدم وتقهر إخواننا فى الطبقة الكادحة فى هذه المنطقة . فى شمال البلاد ، أين تعاون الكرد القوميين مع الاحزاب الإسلامية لتحطيم الطبقة الكادحة ،السيماسة المتركّزة على تبادل السلاح مقابل المواد الغذائية قد كانت منظمة بموافقة منظمة الامم المتحدة ، والويلايات الأمريكية وكل المنظمات غير حكومية موجودة هناك . هذه السياسة تحصر كل عامل وتضعهأمام الإحراج هل يلقى ببندقيته لكى يأكل كما نصحته بمهارة كل من مغال فى الإنسانية وآخر من حقوق الإنسانية الموجودة حالية ؟ أو يحولها كى يستغل بها بالقوة على إستولاء ما هو فى وأولاده فى حاجة إليه. بعدما جوعوا وقصفوا العمّال مدّة سنين ، من غتر ضوضاء فى وسائل الثقافة الشعبية ، صرّحت خبراء وزارة الحرب الأمريكية بعد حوادث 11 سبتمر 2001 أن الوقت حان لتنتهى من هذه الحالة الحرجة . إغارة جديدة صممت إثر إغارة ألأفغنستان . وكبرياء الذين حسبوا أنفسهم اليوم كأملاك العالم كانت لآتصدق إلى درجة أن وزير الحرب ألأمريكى دونالد غمسفالد أعلن أنّه لا يستعمل ألعاشر من التحالف السابق كى يتبختر فى بغداد فى عددة ألأسابيع . ولأكثر حذرا بعثت وزارة الحرب ألأمريكية بما يقارب من 200.000 جندى ،فى تحالف أقل توسيع من تحالف 1991 ، حتى ولو وراء تمثيلية ألأزواج شيراك ـشغوداغ ومعاونهما بوتين كل ألأجراء البورجوازية العالمية كانت بالفعل متحدة مع بوش الشريف على الهدف الأسياسى لهذه العملية : وضع نظام فى هذه المنطقة . لا أحد من المستغلون تغيب عن هذه الحرب ضدّ الطبقة الكادحة ، ولا أحد ممّا يعلنوا معارضتهم لهذا النزاع ، عارض لمنعها .

هذا المشهد طبعا لم يمنع شيراك ، شغوداغ أو بوتين ،الذى للدولة الفيرنسية أن تنظم مع الجيش ألأمريكى التحليق فى فضائها الجوى الموجود فى بريطانيا ، على مدن العراق ، وخاصة على مناطق العمّال ، والذى للدولة ألألمانية ان تضهر عزما إسلامى ،بدفع ألملائين من ألأورو سرا لقيادة عملية العسكر البريطانية / ألأمريكية لعبة بهلوان التى تسمح لشغوداغ أنّ يفوز بلإنتخابات النيابية مع حلفائه المتعلقين فى البيئة وحلفائه السلماء بأخذ نصيب مهمّ من 230 الملائين من الدولار التى بعثتهم تحت علامة الإيعانة ألإنسانية ، الإتحاد ألأروبى الى العراق … أما بوتين قد تحصل من الجندى العالمى ألإذن لوضع النظام كذلك فى التشاتشان بمقابل المساعدة الديبلومسية والعسكرية سريا على شكل رواية ثانية لحرب الخليج . أخيرا المشهد ضد الحرب لا يقدر ان يكون كاملا من غير مسحر ألإنتخابات المكرّرة لمنظمة ألأمم المتحدة والموقف الاعلامى لأمينها العام كوفى أنان الذى فى نفس وقت إعلان قراره كان يحضر غزو العراق الذى خططته وزارة الحرب ألأمريكية بجمع من معلومات سريا جدّاشبه إعانة إنسانية .

هذا التجسّس الذى مارسته مباشرة الجواسيس الموجودة فى البلاد فى نطاق سياسة إعانة المدنيين ،كانت مرسلة مباشرة إلى س إ أ لم يعد اليوم إلا سرا شائعا . هذا التدخل الثانى فى العراق لم يكن حرب عامة فقط بين مختلف الرأسماليين الذين يتنافسوا لإحتلال العالم ، وإزالة عدوهم ، بل هذا التدخل يشبه أيظا بشدة لعملية الشرطة ، مثلما يصير يوميا فى مدن ساو بولو ضد الاطفال ، وأحداث العمّال الصغار مسمّين الجانحون ، من طرف كوكبة الموت المحدّدة بالتجار الغنين ، مسامحة كذلك لقتلهم بسهولة . كذلك للشرطة فى رييو د جانييريو ، جيش أمريكيا طلب كى يقوم بعملية نظام فى أعلى مستوى فى منطقة أين التقلب ألإجتماعى أصبح هاما جدّا .هو ذلك خلف إختلاف الأقتراب فى أسلوب التصرف ، الهدف الذى واصلته الدولة العالمية ،كل البورجوازية ممتزجة .إحداهما متأكدة من قوتها أرادت الذهاب من غير أى إجبار مرابط بتصميم بمنظمة ألأمم المتحدة ، وألآخرون فظلوا الذهاب تحت القميص ألأزرق لإنسانية وحقوق ألإنسان ،متأميلين إجتناب حرب تضعضع كل المنطقة ،وفى حالة إنتصارها على عسكر الغزو ذلك يعرضها بتاتا لتخلخل العالم كله . لذلك شيراك وشغوداغ وبوتين أو عنان كل تجمّعوا وراء فوج بوش ، متأملين خفية خسارة الحزب الجمهورى الأمريكى خلال الانتخابات اارئيسية الواردة وخروجهم من مجلس الأمة .أملهم هو أن الجنيرال وسلى كلارك الديموقراتى زعيم سابق لمنظمة الأتفاق (ألأتان)مثلا يصبح رئيس ويهدّأ ألأنظمة ببذل جهدا كبيرا على العراق ، تحت علم منظمة الأمم المتحدة .من الحقيقة كل هذه المسائل تستحق أكثر تطور هاما ، ولكن هذا يتجاوز الهدف الذى يركزه هذا ألإسهام القصير .ستتاح لنل الفرصة كى نشرح بتفسير هذه المسألة .

ودائما وفى هذه المرة ، العسكر وألإنسانيون لم يخطأوا. عملية الشرطة كانت ناجحة ، وأربعة ألأسابيع لهذه ألأزمة كانت سهلة رغم الحواجز التى تلقتها ، ورغم 55 ألآلاف من السكان التى قتلت تحت العبارة الدنيئة (الخسائر الأجنابية) .لم تمتنع الجيوش الأمريكية بإطلاق النار على كل ما يتحرك . لدى السلطات العليا سرحت لهم الأوامر حثا كى يطلقوا النار أولا ، ثم يفحصوا من بعد. القوات المسلحة العراقية وقواتها المختصة غابت من ساحة الوغى ، تاركة ورائها الطريق للقوات ألإنقليزية وألأمريكية للدخول فى بغداد . وسهولة قوات ألإحتلال فى إجتياز قرابة كل البلد من غير مانع من الجنوب إلا الشمال دلت على شىء واحد: أنّ العمال فى العراق ،مجندين مجيشين مدربين فى الثكن ، وبعوثين للجبهة كى يضحوا بحايتهم فوق هيكل الوطن ، قد رفضوا هذه التضحية . مثلما حدث خلال الحرب بين ألإيران والعراق ،فى أعوام 80، مثل الحرب ألأولى فى الخليج ،هناك كذلك العمال فى العراق أضهروا المثل لإخوانهم فى العالم كله برفض القتال لمصالح ظالمهم .هذا الموقف الرائع ، فى كل ما قرأنه على هذه الحالات ليس هناك من رفعه . هذا (ألأمر الثنوى)الصغير يقول أكثر من شىء أهم حتى من التحاليل على عقلية العامل (الكادح) فى هذا الوقت . لهذا صدام حسين خصر الحرب ، لا بسبب خيانة أقاربه وشركائه ، بل أن الجنود المنذورون، ألعمال فى العادة مطعين ، رفضوا القتال ، رفضوا أن يموتوا لمصلحة غير مصلحتهم . واحدات عسكرية بأكملها قد ذابت فى بعض اللحظات على حافة الطرق متنازلة على شعارها ولباسها العسكرى ،ضباطها ، أحذيتها ، وسائل نقلها، ودبباتها ،لكى تعود لحالتها المدنية ولكن ألمهم هو أن نستلفت ، بإعتناء تام ، أنّها حافت على سلاحها.

وهكذا فرّت ألعمّال مسلحة وعادت لمساكنها منتظرة ما سيحدث. حادث ثانى دائما للخروج من التغيّر ألفجائى العسكرى ،الدبلوماسى ، والسياسىالثنوى ومن غير إهتمام للتحاليال التى نقوم بها فى هذا الموضوع، هى بلا شك الحالة التى إستقبل بها إخواننا العمّال هؤلائى الذين أعلنوا بأنفسهم أنّهم (محررون العراق الجديدة ) لييس ذلك التجاوز فى الفرح الذى عرفته أوروبا الوسطى عند مرور القوات ألأمريكية والبريطانية بعد إنسحاب الجيوش ألألمانية فى عام 1945 . رغم محاولة إقناع أمخاخ العسكر ألأمريكى لم يعرف المحررون إلا القليل من البهجة فإنتظارهم.كان إستقبالهم بأكبر حذر لا زالت العمّال متذكرة جدّا ،أن مدة عشرات السنين هؤلائى اليوم جائوا لتحريرهم قد سندوا صدام حسين متذكرين دائما بكل وضوح أن عام 1991 بعدما شجعوهم كى ينقلبوا ضد صدام المحرر الحالى تركهم للقتل من طرف قوات زجر صدام بنفسهحالما تخلصت قوات الإحتلال من آخر جماعة المقاومة حتى تدفقت مآت ألألآف من العمال لا كى تصفق " محررها بل لتسلب كلما من قريب أو بعيد يقدر يمثّل الحكم المكروه لحزب البعث وصدام حسين . ومعذبو ن على الأرض لا يتوقفوا فى هذا الطريق. كل شىء نهب من القصور الرئيسية إلى الثكن العسكرية ،وقسّرعلى الوزارات وتمّمواحتى على هجوم المساكن الباذخة فى الأحياء الأنيقة وكذلك على الجوامع .ٍ الدليل على ما نقوله هو نداء شاع بكثرة من " اللجنة العليا للثورة ألإسلامية" تجمع أكثرية الأيممة ، طالبا بحضوع للمؤمنين أن يرجعوا كل ما نهب . الأيممة جعلت هذه الحوادث كوقت ضياع من طرف المؤمنين ، قد نسوا من طرف هؤولآئى بائعون الأفيون (المخدرات الإيديولوجى أن عام 1991 ،عندما ثارت العمّال فى نجاف وكذلك فى قربلة وبالت فى بيوت ألبغاء الذين يكدوا على إسمها "مكان شريف" هذا يضهر كل إعتبار إخواننا العمّال لما يحسوا به بائعون الجنة المغشوشة . رغم القليل من المعلومات التى تتسرب فى هذه المنطقة نقدر أن نأكد ألآن أن قليل ممّا نهب قد إسترجع دليل إضافى للحدود الحاضرة للتأثير أللآتى هى القوات البورجوازية الاسلامية التى تمارسها على العمّال فى العراق . جيوش الإحتلال دعتهم للفعل راجية من شك هدوء غضب العمّال والإحتفاظ من النهب إلآ وزارة البترول وكل ما يتعلق من بعيد أو قريب :الآبار ،خطوط ألآنابيب ، مكرّرات النفط ، السواحل البحرية ، المستودعات وشحنات النقل … الأجزاء المتجمّعة حول بوش تريد فعلآ هذا العمل الدنيىء فى مصلحة رؤوس الأموال وجملتها ،إلأنها لآ تنسى لهذا مصالحها العاجلة والرابطة بالنفط والتسليح وذلك مقابل ميل بكثرة لإزعاج منافسيها الذين لا ينسوا أن يذكروا فريق بوش مصالهم الخاصة . ولنبقى جدلى وهنا نستند الى الثورة الإجتماعية بين البورجوازي أليبورتن و ب ب (البترول البريطانى ) ، هؤلآء توتال ، ألف ، فينا الشريكات الروسية والصينية للبترول ، قد عقدوا إتفاقات إقتصادية لستغلال الهوم العراقى قبل الحرب . ذلك بواسطة "إحترام الملك الخاص " وبواسطة حقوق البشر وغيرها من الأقوال القانونية التى يذكرها شيراك وشركائه لقوات الإحتلال أنها لآ تقدر ان تترك العمّال يهجموا من غير عقاب على رؤوس الأموال وأملاكها . شبه هذا الأمر إسترجع بإطلاق الرشاشات وعندما لم تكفى إستعملت قوات الإحتلال ضربات المدفع كى تذكر من هو صاحب ألأمر . ولكن كبرياء القادات الأمريكية كانت إلى درجة أنّها لم تستطع التحكم فى حالة قد ضاعت منهم بعد مدة أيامات إثر إحتلال بغداد . وبسولة إنتصاره تقوى دونالد غمسفالد ، ضد كل رأى لكل من مخمومعة من الإختصاصين فى السلام الإجتماعى مثل برنار كوشنارالذى كان قادم على تدعبم الأمريكيين وإستخدام العراق الحرّة حلّ بحكم قضائى ليس الحزب البعثى وحكومةصدام حسين فقط ، بل كذلك العسكر العراقى وحتى الشرطة . بذلك تسبب بأعظمفوضىمثل النهب والإستولآء على العمارات الرسمية من مأت العائلآت وأصبحت عامة .ولكل من صدقوا مقالات المحتل الرسمية على "العراق الجديدة" على "نهاية السيطرة " على "الديموقراتية " … كانت الخيبة كبيرة . وواثيقون بفوز سهل ، مجهزون بقوة ضاربة كبيرة ،لم تتخيل القوات الأمريكية فى ذلك الوقت أن هناك من يحاول أن يرفع رأسه .وفى وزارة الحرب ألأمريكية المشاكل التى أحدثها النهب والفوضى كانت معتبرة كظاهرة عارضة حتدخل فى مجاريها بسرعة ، حالما تتدخل القوات العسكرية الأمريكية وتضع لها نهاية . ولهذا أيظا بعد ما يوال الحرب لم تصممه خبراء الحرب الذين قرروا الإحتلال .ظنوا ان بعد هزيمة جيش صدام حسين كل العالم سيخرص وكل شىء يعود الى نظامه . ومن جديد من غير الإعتماد على عزم الطبقة العاملة التى لاتبد من غير مقاومة .وبسرعة خلال الصيف مظاهرات تحولت إلى فتن ، إنفجرت فى كل مكان مثا بصورة 10 و11 أوت 2003 أين قتلت عدة العساكر البريطانية من طرف جمع كلّ من العيش تحت عبودية جديدة وبؤس لا زال يزداد . نفس ألأسباب أنتجت نفس المفعول ، آلاف العمال نزلت شوارع فلوجة ، رمدى ،موصول وبدأت تجوب الشوارع ،طالبة من قوات الإحتلال إرجاع الكهرباء ، الماء ،الطرق … والطعام ، بإختصار كل ما يجب للعيش بعد الحرب . وكبرتاء الجيوش الإنقليزية والأمريكية ، كذلك ووقوف وتفريق المظاهرون بإطلاق النار كان الجواب الوحيد ، ورغم من هنا وهنالك ، القادة المحلية أكثر ذكاء بدئوا العمل لرجوع أسس البناء .وبسرعة إعترفت قوات الإحتلال بأنها أسجنت أكثر من 10.000 شخص لأجل التعدى على النظام العام . والحوداث لم تهدأ بحيث منذ بداية عام 2004 أكثر فأكثر من العاطلين على العمل تنظّموا ليطالبوا وقاموا بمظاهرات خلال أنحاء البلاد . وهكذا نهاية أسبوع 10 و11 جانفى 2004 فى عماره الآلاف من العمّال تظاهروا طالبين أحسن ضروف للعيش وختموا موكب المظاهرة بتحويلها لفتنة ، هاجمين على المسؤولين لوضعيتهم الرهينة :دار البلدية ،مركز القيادة لمشات الخفيفة البريطانية . أما عن الشرطة العراقية والجيش الإنقليزى قد أطلقوا النار علىكثير من الناس . النتيجة كانت خسائر كبيرة:أكثر من ستة قتيلا وعشرات الجرحى .فى حين أن الخطاب الرسمى على "العراق الجديدة" يقول أن كل التعاسة ، وكل الألام التى يعانيها العراقى هى كانت من اجل قيادة صدام حسين ،ولكن الحقيقة التى يعيشها يوميا العامل هى أكثر تعاسة ممّا كانت عليه تحت حكم صدام . أحيانا المواد الغذائية تنقص وهذا رغم تدفق البضائع على رصف المدن الكبيرة منذ ان فتحت للتجارة . ليس هناك لا عمل ولا أجرة ممّا يكثر التعاسة التى يعيشوا فيها ألآن أغلبية العراقيين منذ اكثر من عدة عشرات السنين . رسميا ، عدد العاطلين على العمل يقارب الآن 70% من القادرين على العمل . وإزالة القوات العسكرية عجّلت فى الفقر ممّا الألاف من العائلات لم يعد لها راتب عسكرى ، ولا نتكلم على أسس البناء التى تهدمت ، إفقاد الجنسية الميدان الحرّ ممّا يدفع دائما الكثير من العمال الى البطالة والتعاسة .ليس من الغريب إثر ذلك ،بعض بعض من العمال إستعملوا السلاح ضد القوات البريطانية وألأمريكية ، وتعاطوا حرب العصابات ، والنهب على نطاق واسع للبقاء . ألإعطاب ، الهجوم ونهب المواكب ، خط الأنابيب ، محاولة إعتداء ضد الجيوش الأمريكية عند الحراسة ، ضد مكررات النفط ، ظهرت بسرعة وأحدثت مقابها إنتقام أكثر عنفا وكبرياء من طرف القوات الأمريكية . هذه الحالة أحدثت بدورها ألأستياء ورفض قوات ألإحتلال دائما أكثر عمومة . ألأهداف تبرهن على ان العمال ترفض فى نفس المكان على إلزامها ألإستقامة بإنقياد. هذا من المهم أن نتوقف لحظة ، كى نفهم أحسن ما يصير حقيقة فى العراق .لآ يمر يوما من غير إعلان أن جندى أمريكى قد إنفجر على لغم أو قتل فى مكمن .وكذلك الشرطة العراقية فى "العراق الجديد" أحيانا ترى عماراتها كغرض ، وخاصة يوم الدفع عندم تكون متجمعة .إن كان الهدف هنا مفهوم قس على ذلك سائر كل الهجوم ألآخر حاليا ضدّ كل من قريب او بعيد يمثل السيطرة على العمال فى هذه المنطقة . نذكر ان من إحى الهوجومات ألأولى كانت ضد سفارة ألأردن يوم 7 أوت . وعلمنا فيما بعد خلال شهر أكتوبر 2003 ، أن الحومة ألأردنية ،بإعانة حذرةمع ألأعوان السرية الفرنسية قد إستقبلت فى قسم عالمى للعمل لوضع النظام فى المنطقة ، مهمة صعبة تدريب 30.000شرطى بواقع 8 أسابيع تدريبا، ليس من العجيب إذ ان هذه البنأت كانت هدف للهجوم . فى 19 اوت كان مركز القيادة للأمم المتحدة كهدف ، قتل فيه المسؤول للمهمة سرجيو فير دو مللّووكذلك ألأكثر من مساعديه . هل فى حاجة ان نذكر حقد العمال تجاه هذه المنطقة العالمية التى كانت سبب منذ سنين فى المجاعة ، والتى تساهم ألآن بكل قواها فى تنظيم العراق ؟ عشرة الايام فيما بعد يوم 29 اوتهلك بدوره زعيم المجلس ألأعلى للثورة ألإسلامية فى العراق ، لآية اللهالحكيم إثر هجوم على نجاف .فى 2 سبتمبر هجوم جديد ضد مركز قيادة الشرطة فى بغداد ، تضّر فيه مركز قائدها حسن علىٍٍ،وفى 20 سبتمبر ، قُتل عقية الهاشمى ، عضومن السلطة العراقية سُمي وقتيا يوم 2 سبتمبر عن يد الويلايات النتحدة ألأمريكية ، ومن قبل كان بعثى معروفا ، إشتغل مع طارق عزيز فى وزارة الشؤون الخارجية لصدام حسين . يوم 18 سبتمبر ، هجوم أخر ضد مكرّر النفط فى بيجى وأكبرها ، حجز لعدة أيام تصدير النفط . يوم 23 سبتمبر هجوم جديد ضدّ المركز العام لقيادة ألأمم المتحدة الذى رغم خطاب كوفى أنان معلنا فيه إنصراف أعظائه بعد الهجوم ألأول ، لآ زال هناك أكثر من 4000 موظف أكثرهم عراقيين ألأصل ، كى يواصل العمل الدنيء الاسلامى . يوم 10 اكتوبر قتل جوزىأنتيونيو برنار ، رقيب أوّل للقوات الجويى ألإسبانية سبعة معتمدين للإستخبار قُتلت بعض ألأسابيع بعد ذلك ،يوم 29 نوفمبر إضطرّت حكومة أزنار أن تغلق سفارتها وترحيل مجموعة من المدنين وألأعضاء الديبلوماسى المشتغلين فى سلام العراق . يوم 12 أكتوبر سيارة مُخفية قنبلة إنفجرت أمام نزل بغداد الذى تقر فيه حصوصا أعظاء س إ أ وأعظاء الحكومة العراقية الوقتى ، كذلك كل من مجموعة من رجال ألأعمال ومقاولين أمريكيين أقبلوا الممارسة " التجارات الرابحة " على حساب بؤس إخواننا العمال . يوم 23 أكتوبر فى حين نداء وزارت الحرب ألأمريكية للقوات التركية داعيتها كى تقهر وتذل الثورة فى العراق ، إنفجرت سيارة أمام سفارة تركيا . يوم 27 أكتوبر كان دور بول فولفوفيتز ، العضو الثانى للبنتقون بعد دونالد غمسفالد ، نجى من الموت إثر عدة الصواريخ التى تحطمت على واجهية نزل الرشيد أين يقيم . يوم 3 نوفمبر ثلاثة إنفجارات أصابت مركز القوات ألأمريكية فى بغداد . يوم 12 نوفمبر تفرقعت ألة أمام محكمة رصّافة شرق بغداد . ومنذ ها قتلت عدة الحكّام .يوم 21 نوفمبر هجوم بالصواريخ ضدّ وزارة النفط وضدّ نزل شراتن ، أين جرح مدنى أمريكى يشتغل لفائدة أليبورتن . فى ديسمبر ، علمنا أن بول بريمار ، المسؤول على السلام ألإجتماعى فى العراق قد نجى إلى حدّ ألان من غارتين ، ويوم الجمعة 19 ديسمبر كان دور على الظالمى قائد أعلى لحزب البعث ، مسؤول على العقاب إثر ثورة 1991 ،قد تلنش من طرف متظاهرين فى نجّاف . نستطيع أن نُطيل بلا نهاية هذه القائمة ، ولكن هذا لا يزيدنا شىء على ما قلناه فى البداية . كل ألأجهزة ،والدائرات ، ووألأعظاء ونواب الدولة العالمية أصبحوا غرضًا .ولا نتجاوز الحدّ ، كل هذه ألأحداث للمقاومة المسلحة لها منطق إذ أردنا الخروج قليلا من ألمُقَولب وحشو الديماغ الإديولوجى الذى تقترحه علينا البورجوازية كجواب وحيد لما يحدث فى العراق . وراء ألأهداف وكذلك العصابات اليومية ضدّقوات ألإحتلال ، نقدر أن نتنبّأ على حدود الطبقة الكادحة التى تحاول النظال ، والتنظيم ضد كل ألأجزاء البورجوازيةالتى قررت التساهم فى النظام وألأمن الرأسمالى فى هذه المنطقة حتى ولو ما زال من أقصى الصعوبات أن نحكم على إستقلال طبقتنا بالنسبة للقوات البورجوازية التى تحاول تحاول السيطرة على غضب ونقمة طبقتنا ضد كل من قريب او بعيد يمثل الدولة العالمية .تصرفات ألإعطاب ، الإعتداء المظاهارات ألإحتلال ، التوقف عن العمل …ليست من افعال الإسلاميين أو ألقوميون ، والعروبة هذا يكون شىء سهلا ويكون متساوى مع كلام المسيطر الذى يريد مؤكدا إحتجاز فهمنا فى صراع بين "الحسن والسوء " بين "الصالح والخبيث " مثل شريط سنمائى وستارن جاهل مرة أخرى المعارضة البائدة الرأسمالية : الطبقة الكادحة .مَثلٌ يفسر أحسن قولنا : هذا جرى فى دولوية مدينة صغيرة فى شمال بغداد فى "المثلث ألهائل السُنى" ألأمريكيين تلازموا على ان يواجهإطلاق النار بإستمرار ضد جيوشهم وركبها منذ إحتلال المدينة ، آخر مارس 2003 وبالفعل ، قرروا أن يمحوا ألكثير من ألألاف من النخيل الذى يحيط الطرق فى المنطقة . إشاعات إنتشرت حول منطقة غامضة بعثية كانت هى السبب فى هذه ألإعتداءات . على أى حال هذا ما قالته الصحف العربية ، حين أن الجريدة ألإسرائلية الحرز لها وجهة أخرى لهذه الغارات الغامضة : كانت فعل "صغار عاطلين على العمل " ومقابل 1000 او 1500 دولار " خالصة من المنظمات الإسلامية تنظم ألإعانة ضد الجيوش ألأمريكية . والصحيفة قالت أن واحد من هذه العاطلين على المل قال "هذه أحسن وسيلة للقوت فى العراق فى يومنا هذا " وبالصدفة منذ أن قوات الإحتلال ضجرت النخيل ، عشرات العمال الفلاحين قد حرمت من قوتها ، والهجوم على الجيش ألأمريكى أصبح متكرر . ومن هنا ستنطلق للأشهر ألآتية ، العمال الذين يواجهوا بكل صراحة كل ألأجزاء الرأسمالية العالمية ،هل لهم القوة بأن لا يغرقوا فى دين الإسلام ألأصلي وحتى العروبية التي بقبض صدام حسين (يوم ألأحد14 ديسمبر) أصبح مدفوع نحو النجاح ؟ إخواننا فى العراق ، هل لهم القوة كي لا يتورطوا في حرب شعبية للتحرير القومي ، الجواب لا يأتي من الكادح الوحيد الموجود في نفس المكان ،على قد ما يمسك مأسوسيا غريبا ، يكون من الصعب بأن لايقع في أيدي هذا او ذلك من ألأجزاء البورجوازية التي تحوال تجنيده تحت علمها . كل هذا متعلقا قبل بالمفعول بين الطبقة الكادحة والبورجوازية في النطاق الكلّي ، في النطاق العالمي وخاصة كذلك في البلدان التي جائت منها قوات الإحتلال . وهنا من ألأسف نقدر أن نشاهد ، ليس من مراعاتنا ، حتى ولو من هنا ومن هنالك ، أنفاس من ألأكسيجين تصلنا من البوليفية ، البيرو … وفي الويلايات المتحدة ، كذلك فى الويلايات ألأخرى مسؤوليات أخواننا العمال فإشتراكها مباشرة أو غير مباشرة في إحيلال العراق ، ستكون مرّة اخرى ذو أهميّة كبيرة .وكي تقف هذه الحرب ، ونضع حدّا لهذه المجزرة ،ولكي تستقل العمال فى العراق بطريقة واضحة من شبك ألإسلام ، العروبية القومية ، يجب على إخواننا العمال الكادحين خلال كل العالم وخاصة فى ألويلايات ألأمريكية فى إنقليترا ، فى بولونيا ، فى إسبانيا ، فى إيطاليا … أن تقاوم ، وتتعارض ، وتتنظم ، وترفض التجنّد ، وتحول هذه الحرب إلى حرب إجتماعية ضدّ بورجوازيتها بالذات . في الوقت الحاظر ،ليس هناك تفاعل من هذه الناحية .طبقة العمال في ألويلايات ألأمريكية ،ليست فقط موجودة فى شرك الحماس القومي مكثف في شعار " الشجاعة للأبنائنا بل هي موجودة أيظا حملة وديعة تدعو للسلام أكثره إغتباط نرى في هذه القرينة وعكس هذا الجو ،بعض ألأحداث الهامّة التي دارت في الضفة الغربية في ألويلايات ألأمريكية ، عندماإنطلقت الحرب،أحداثا فهمتها صحيفة فرنسية ، والتي منها نعيد نشر بعض المواجز في ألإطار إلى الجانب . كذلك بمناسبة هذه المظاهرات أن العمال بفخر رفعوا علما مؤكدا "لانسند إلاالقوات التي تطلق النار على ظباطها" إستهزاء رائع للشعار الرسمي للحكومة داعية "إسناد جيوشنا " ولكن إن يظهر لنا هذا التحويل لذيذا ويبين لنا الطريق لمتابعة صراع العمّال ، لايسعنا إلا أن نشاهد أنّ هذا الموقف معبّر بقوة دائما على مكان طبقتنا ، التشائم الثوري يبقى للأسف منفردا مخيفا في مستنقع أين المسالمة تجانب العالم الثالث ألأكثر منبسطا .ورغم أن بين الجمعيات لأباء الجيوش الأمريكية ، بشدة في صراعها ضد الحرب في العراق ، كلهم راهنوا أكثر على قدوم فريق ديموقراتي فى ألإنتخابات ألرئيسية المقبلة . كي تعود أبنائها للوطن . عوض عملية مباشرة ضدّ القوات التي بعثتهم "لتكسير العربي" في وسط الجيوش ألأمريكية ، أصبحت المعارضة دائما قوية بين من ناحية تكوين مهنة الجندي ، ومن ناحية أخرى الحقيقة التافهة إلا أنه غير شرطي مبعوث عبر ألأرض لكي يقهر التعساء المتحدرين من نفس الوسط ، ولكن القليل من الذين يتخلّوا على هذا الشغل المرتزق (راجع ما فى آخر النص) ليس الثلاثون من الذين هربوا الجندية في الحاظر قد يرجعوا في صالحنا. نتذكر خلال حرب ألفيتنام كانوا رسميا أكثر من 200.000 .ليست كذلك التصريحات المشجعة في وسط جنون محبّة الوطن التي عمّت في ألويلايات منذ أحداث 11 سبتمبر ، للعريف للقوات البحرية "ستيفان فانك رغم عشرين سنة في عمره انّه يرفض إلى حد ألآن قتل المدنيين ويصرح أنه مستنكف ضميريا التي (التصريحات) ستغير حاجة كبيرة لحالة الخضوع المُذهل التي توجد فبه اليوم العمّال في ألويلايات الأمريكية بالنسبة لطبقتها البورجوازية . وكذلك نفس الشىء للدول ألأخرى التي لم تجد تعارض في الوقت الحاظر في بعث الجيوش في العراق ولنكن متقنين ،أن ألإحتلال الفضيع الدموي في العراق لا ينتهي ، الجيوش ألأمريكية والحلفاء ستبقى هناك زمنا طويلا ، وهذه الورطة أصبحت مشابهة بتلك في الفيتنام وبلا شك ستجبر الوزارة الحربية(البنتقون) لبعث أكثر جيوشا لمجابهة العديد من الهجوم تنقصنا ألإمكانيات لمعرفت هل سنربح أو سنخسر المعركة العالمية ضدّ ألإرهاب . شعوري هو ليومنا الحاضر لم نقم بتقدم حامس . مقطع من مذّكرة دونالد غمسفالد في مؤتمر الويلايات المتحدة ألأمريكية يوم 14 نوفمبر2003 .الأرقام ألأخيرة التي في معرفتنا معتبرة على أكثر من 500أموات منذ بداية ألأزمة ،من غير أن نتكلم على الذين يوجدوا في مهمّة سريّة (أندر كووفر) ودُفنوا خُفية في الصحراء(كثيرا من القبور كشفت آخيرا في الصحراء( الجرحى تجاوزت اليوم عدد 10.000 رغم حماية الصدار التي تحمله ألأغلبية من الجيوش ،وتتحمّل الجرحى بالفرق المختصة . هذا ما يوالي بأكثر من عشرات الجرحى يوميا أغلبهم بخطر .كما أشارت به صحيفة أمريكية لحزب المحافظين :"وسائل ألأخبار تنقل دائما عدد ألأموات في القتال كتأكيد موثوق للتطور المكتمل في ساحة الوغى، بل هو عدد الجرحى الذي يكشف الحالة هناك." أبدا منذ ألفيتنام الجيش ألأمريكي لم يجابه العدد الكبير من الجرحى المعيدين للويلايات ألأمريكية على متن طائرات الكرقو وبالأحرى في الليل كي يتجنبوا ألأشاشات وفقد عزيمة العسكر الذي بقى هناك في البلاد. ألإنتحار في الجيش المتطوع بالغ اليوم عدد 13 وعدد الجيش الذي عاد للبلاد لمشاكل صحية لإختلال العقل يرتفع الى 478 ليوم 25 سبتمبر 2003. نذكر كذلك عدد الهجوم على الجيش للتنظيم يقارب اليوم 30 و 35 يوميا، وللأغلبية هناك لهم أكثر من العام .وأصبح الوقت طويل مما يغضب الجيش الذي "لايفهم وجوده في العراق" نزد على ذلك عجز وزارة الحرب في أمريكيا لتعويضهم لقلة العدد،وها هو كوكتيل قد أصبح أكثر فأكثر متفجّرا لجزء البورجوازية التي تأكدعلى أنّها الشرطة العالمية . هل يجب أن نرى في كل هذه العلامات دليل على ممكن من الضرر في الوحدة القومية ، ضرر منذ 40 سنة ، حول حرب الفيتنام قد سبب في تشقق في وسط المجتمع الأمريكي؟. في ذلك الوقت ألأمل الوحيد لتجنيب الضرر أو القتل كان للجندي ألإعتراض بكل ألإمكانيات في التورط في الحرب. وهذه ألإمكانيات بكل بساطة وسهولة ،تعتمد قبل كلها على إجتناب كل مواجهةمع العدو.وبممارسة ما يسمى بتقسُم الظبّات، ويشتمل برمي القنابل اليدوية على الظبّاط والجيوش المعارضة للحرب،تسبّب هكذا في خوف واقعي وسط الروئساء وجرتهم يدريجيا على فقدان التحكم على جيوشهم.في عام 1970،نشرت وزارة الحرب ألأمريكية عدد 65.643 هاربا ما يساوي على أربعة فرق مشاه.عدد آخر مهم،وجود أكثر من 300 جربدة خفية ضد الحرب طبعتها مباشرة الجيوش وتسهام بها بكثرة في تحطيم ألإنفراد،معمّمةعلى معارضتها ضد الحرب. وبالمظاهرات اليومية في الويلايات ألأمريكية،وألإعطاب،والتوقف على العمل،ألإحتلال…ممّامُنع مواصلة الحرب حقيقة،والحكومة ألأمريكية إضطرت وقوف تهدها بداية السبعينيات في ألفيتنام،وإخراج جيوشها تدريجيا.وبذكر هذه ألأحداث المهمّةعلى الكابوس الفظيع الذي عاشته البورجوازيةفي ذلك الوقت، نستطيع لاأن نقدر فقط ضخم الهاوية التي تبعدنا اليوم على هذه الفترة في صراعها، بل كذلك تدلنا على الطريقة الوحيدة لنوقف بها هذه المجزرة خلاصتنا لا تكون إلآّ وقتيا. بهذه السطور حالنا أن نفهم ألأحداث التي تجري أمامنا، هنا ونحاول كذلك الخروج من ألأصناف الصحفية التي لآ تقدر بلا شك فهم الواقع المعقد الذي يجري هناك. مواصلة الحديث على الشيعة، السنة ، الكرد،البعثيين، السلمين …على هذه أو تلك القبيلة على هذه أو تلك العشيرة،هي إمحاء التناقظ المهم الذي يلز االرأسمال على محاةلة رجوع النظام في منطقة معكّرة منذ الكثير من عشرات السنين بطبقة كادحة مُكافحة لم ترضى بالخضوع لسيطرة ألإقتصاد. لآ نقدر إلآ أن نكرر النداء للإخواننا وزملآئنا، لكي يعتبرواالصراع الذي يقوموا به إخواننا في الطبقة العاملة في العراق كصراعهم. لآ نقدر أن نكف على إنفرادهم إلآ بشمل صراعنا ضد البورجوازيتنا، أين م كنا وذلك بتمسكنا بالنسبة لبرنمجنا وأهدافنا في الطبقة. ليس إلآ الهزيمة الثورية التي تقدر أن ترجّ ببلاغة هذا المجتمع الذي ليس له أهداف إلآبتركم الجبال منَ الحثث،وتفتح ثقبا مُقتنعة لتهديمها العنيف .تسقط الدولة العالمية لرأس المال. تسقط حربها. وتحيا .الثورةألإجتماعية
 
 

وهذه مقالة في جريدة التحرير الفرنيسية 22 مارس 2003 لم يكون أكثر عدد ولكن كانوا أكثر تنظيما وأكثر عزما في سان فرنسيسكو أين إنطلقت ألأحزاب ألراديكيلية في أعوام السيتين 60 ألمسالمون عقدوا من جديد مع التقاليد المكافحة . هم نظموا منذ أشهر جبهتهم للعصابات المدنية لأول هجوم على العراق. وفجر يوم الخميس ، تجندوا بفضل شبكات ألأرترنات ، وتوجهوا نحو وسط المدينة .هنالك وضعوا قيتر بورتقالي اللّون ولفتات"أشغال"على إحدى الطرق المهمة في باب قنطرة"باي بريدج" بسيط ومؤثر بحيث مدخل المدينة أصبح فورا من المستحيل مروره في وقت أن سكان الظواحي قادمين للعمل . القنطرة كانت مجازفة بين المظاهرين والشرطة. ومتنقلين جمعات صغيرة العديد من عشرات ألألآف من المظاهرين لم يترددوا بمجابهة قوات ألأمن ، من الفجر إلى نصف الليل. وسان فرنسيسكو تحولت إلى ساحة وغى بين الفتنة ، والوجهات المكسرة ، المغازات المخربة ، والحدثية وهي جماعة تسمّى : جماعة تتقيّ على السلام هكذا نظمت هذه الجماعة " القيّ أمام العمارات الرسمية . بالنسبة للشرطة كان يوم " صراع ضد الشيوعيون والفوضيون " ومن الجهة ألأخرى من الخليج جامعة بركلي إستعادت تقاليدها المكافحة وإستولت عاى الحرم الجامعي ، وقبضت الشرطة على 500 طالب . قرابة المساء قبضت الشرطة على1350 مظاهر رقم لم يتجاوز منذ المظاهرات الكبرى ضد الحرب في ألفيتنام . ومن كثرة عدد التوقف لم تجد الشرطة ما يكفي من الحافلات لنقل المظاهرين وأفضى بها ألأمر إلى ألإستولاء على الحافلات العمومية . في في كل الكاليفورني أُقيمت أفعال ألإحتجاج . ,حتى في لوس أندجيلاس ، شيء نادر المتظاهرين كثيرين العدد حجزوا مرور السيارات ولم يترددوا على مقاومة الشرطة . يوم الجمعة في فريسكو أعادت المكافحين نفس الشيء . أقل عدد 60 شخصا فقط قبضت عليهم الشرطة . 22 مارس2003

 
قلتم لحم المادافع(الجنود المنذرون للموت في حالة الحرب )؟

خلافا لما حدث في ألفيتنام ، الجيوش ألأمريكية ، مهمتها اليوم في العراق هي متكونةمن جيش محترف جيش قادم على ألإختيار وهو القتال . إختيار متعلق بالطبع بأمنه محدّد مباشرة للأكثرية من الذين تطوعوا بدافع الضروف ألإجتماعية . في أربعة أركان العالم ، المجندين يعرفوا دائما أن العامل الجائع ومن غير إمكانية يكون أكثرميل لموافقة المكافات التي يحتفظها الوطن للذين أدوا الخدمة العسكرية . رصيد، طرف من ألأرض، منحة للدراسة بطاقة للإقامة أ حفنة من الدولارات.الإمكانيات لتعيين "الفقراء" للدفاع على الوطن ليست لها نهاية تقريبا. وزارة الحرب ألأمريكية البنتقون شاعرة جيدا بهذا ، لحملة التجنيد، قرّرت إذا أن تحدّد خصوصا العمّال الآتينين في العموم ، والمكسيكيين بخاصة. الموضوع هو أنها وحدة متكونة خُصوصا من رجال في سن القتال واللذين عددهم لآيزال في إزدياد مستمرا وسريعا في ألويلايات المتحدة . ولكن السبب الرئيسي لهذا الغرض الخاص هو أن هؤلائي العمّال لهم وسائل عيش ضعيفة جدّا وليس لهم إلآ القليل أو أبدا من إمكانيات للعمل أو للدراسة هذا من السهل والوقاحة . هكذا ، ما صرحته وزارة الحرب ألأمريكية ،الهدف هو أن تضاعف النسبة المئوية في تجند الاتنيين الموجودين في الجيش ألأمريكي . ألإحصائيات ألأخيرة أثبتت أن الجنود اللآتنين اليوم مستعملين في عماليات القتال أكثرهم خطر وكذلك بكيفية متفاوتة بالنسبة لعددهم في وسط الجيش . في العراق الجندي ألأول الذي قُتل ليس بأمريكي الأصل ، ولكن كان من القواتملة :جوزي قوتيراز. هذه الجيوش بالذات التي يجب عليها إذا أن تكوّن الجبهة الأُولى في جيوش شمال أمريكيا وتكون حشا للمدافعفي الحروب الحاضرة والمقبلة . مع ذلك , هذه ألإمكانيات للتجنيد تشتمل أيظا على عدة العشرات من ألآلآف من العمّال دخلوا بطريقة غير قانونية في أمريكيا ووعدتهم بالجنسية ألأمريكية مباشرة حالما يتجندوا . مقارنا بخمسة سنين عاديا مقدَّرة للتحصيل على "البطاقة الخضراء" الممتازة ،هذا أجلّ جذّاب .إذا يبلغ العدد تقريبا 37.000 عاملا لاتينيألآن متجندين في الجيوش ألأمريكية . ولكن لآيكفي ، الرغبة لحشو المدافع تبقى بلا حدّ ، والظباط التجندين شمال أمريكيا قد عبروا بعدُ ألآن الحدود المكسيكية بحثا على العمّال في صغر السن ، الذين تروكوا المدارس وهم في بحث على تحصيل بطاقات ألإقامة في ألويلايات المتحدة . القُواد العامة لا تترددوا في تطوعهم مقابل الوعد لبطاقة تعريف جديدة .هذا ألإهتمام لحشو المدافع " لاتينو شيكانو…" هو طبعا كذلك يُمون الثقة عند إعلان فقدان جندي في جبهة القتال غير أمريكي ألأصل ليس لها إلآ أثرظعيف على "الرئ العام " شمال أمريكيا .القوات العسكرية تسمّى هذه ألإستراتجية للتجنيد المعين ك "تجنيد الفقر " هذه ألإستراتجية هي تصرُفا في أي مكان جمع طبقة عمّال محرومة خصوصيا سوى في داخل ألويلايات المتحدة ، أو خارج حدودها. في الويلايات المتحدة , كلاب الحرب تباشر عملها في التجنيد منذ المدارس ألإبتدائية وتمجد حسنات الجندي طوال دراسته ، وحتى الجامعات ممّا بعث مُختلف جمعيات كي تقاوم هذه الإجرائيات ،في تكوين "الحركة ألأمريكية ضدّ التجنيد" هذه الحركة هيألآن في الخامس مرّة في إضرابها ضد ّ التجنيد وضدّ الحرب وإنطلقت في حملة ضدّ وجود ألعسكر داخل المدارس . في المكسيك إتخذت هذه الحركة وجها ماديا : في تيروانة ، في عدّة المرات قدموا المجندون في شمال أمريكيا من سان دياقو ومشجعّين من بعض المساعدين المكسيكيين، ناشرين إشهارا وداعين للتجنّد في الجيش ألأمريكي ، قد أُطردوا من .داخل المدارس بلا قيد ولا شرط بالضرب .هذا مثال نقتدي به

كتب في فيفري 2004