عندما تشتعل ضواحي المدن، نسمع تفرقعي الثورة

(2005 نوفمبر)

* * *

لا نقحم لتنا . كل تلك حرائق الفرحة في أربعة الأركان الفرنسية وكلك وراء حدود البلاد ها دفئ للقلب . إنهم برهنوا لمن أراد سماعهم، بأن عندما تقصف الثورة، إنها تنتشر مثل نثار البارود. لكل ما ضن أن الثورة ليست موضع اهتمام وعناية ، وأن البروليتاريا اعتزّل بكثرة، خاضع، عاجزا، غير موجود، امتدادها السريع وقوتها برهنت على العكس: البروليتاريا يقدر رفع رأسه . بلا شك لا يجب أن نتسرع في قولنا ، الحالة العامة البروليتارية ، تقسيمها، انفلاقها لم يكن لها المقدار الكافي لتحطم مزيدا من انعزالها في ها الصراع على الصعيد الدولي والعالمي كلك. الطبقة البرجوازية لها كل الإمكانيات اليوم كي تحدد وتحصر كل انفجار بوسعه أن يتحول إلى فتنة عالمية في قالب ثورة بروليتارية حتى من وراء الحدود وتخفيها وقتيا، ولكن لا نتغرب بأن الثورة العالمية قد تتدفق عن غفلة وبكل نفس القوة . الإنفجارات لا بد منها أن تكون لها علاقة مع الكارثة اليومية للرأسمال، البروليتاريا يدافع ضد الهجوم أكثر فأكثر مثيرا للطريقة الإنتاج الوحشية .

لكل مضاد يتشاءم ويضن أن البروليتاريا أصبح مسألة في التاريخ، لكل مضاد للتزوير والتقسيم الين يحاولون الدولة وموظفيها أن يفرضوه لهه الحركة ليقسموها ويضعفونها ، نحن نرى حركتنا ممكنة وموضوعية لأننا نعتبرها بعمق كامل أنها بروليتارية. نحن نؤكد بشدة لا أكثر ولا أقل بأن طبقتنا ترفض الظروف التي فرضت عليها. اعترافنا بإخواننا في الطبقة العاملة يجبرنا على الحماس . الحدود التي رأيناها في هه الحركة لا يجب أن نسندها للقمع وحده، لتسليح القوات المسلحة للأمن ، ولكن كلك للحدود بالات التي أفرضها البروليتاريا لاته بساجة وخاصة للإيديولوجية التي تعرقلنا . اليوم الكثير من العمال اختلطت ولم تجد نفسها في دفع المتفجرات ، ولها منعت الحركة في تعريضها الضروري ، لأغراض مختلفة سنحللها باختصار .

1ــ البعض اعتبرت أ نفسها أن ظروف حياتها قد يرغب فيها سكان المساكن الشعبية. سوف يأتي الوقت الي ينفيهم الرأسمال باحتقار. الآخرين اعترفوا بالحركة ولكن لم يساندوا المتمردين خوفا من إضاعة القليل من الي تمنحه لهم البرجوازية لكي تستعبدهم لحاجة رفاهية، ولكن هه الأخيرة لها نهاية وأربابنا ستجبرهم المنافسة المطلقة كي يلقوا جانبا بوعودهم وملتزمين أكثر فأكثر للاستبداد .

الأجور قلت، استقرار الشغل أصبح من الماضي الأسطوري،وسائل القهر والعداوة كثرت :

سخف ها العالم انفجر في كل مكان. قليل من العمال، حتى الين يعانون اليوم في فرنسا أو في موضع آخر لحضوا في صراعهم الصراع الي يجري أمامهم.

2ــ أما الآخرين فلم يجدوا أنفسهم في هه الحركات لأن أكثريتها كانت متركبة من شباب صغار السن .

لم يلاحظوا أن هؤلاء الشباب هم الناطق بلسانهم، الناطق لدفاعهم، الناطق ليأسهم، لأجدادهم، لأباتهم ،

لأخواتهم... قد منعوا من الحركة لأسباب ومسؤوليات مجبرة .ليس من المعقول أن لا تكون وراء هه الحركة الكثير الين يساندنها ويشاركوا في تنظيمها كالي يلقي بنفسه مباشرة في لهيب الحركة.

كان جواب البرجوازية أنها أصّرت على هه الفوضى وها الغموض وجعلت من لك مسألة الشباب العاطل على العمل لكي تحصر الحركة. لا مهم في سن الين كانوا الأولون في صف الحركة :المهم هو أن البروليتاري كان ضد الدولة.

3ــ الدولة رفّعت إسناد الفتنة "للمهاجرين"، وأغلبية العمال صدقوا وأعادوا هه الصور على ورق مقوى

مفيدا للفرق بينهم وبين "الأوباش". ولنكر بأن ها المجتمع الرأسمالي هو عنصري تماما. ليس هناك أي جزء بورجوازي ،حتى الاجتماعي ـ الديمقراطي يكون حقيقة غير عنصري. الين يقولون بأنفسهم غير عنصريين، هم الين بالات يدعمون أيضا بأن الرأسمال غير عنصري. ويؤكدوا دائما من جديد على إنتاج العنصرية في وسط البروليتاريا بالات ، ويعرّضونها للمنافسة تجاه مستغليها . رأيناه في الحوادث أخيرا ، الطبقة البرجوازية تباحثت في شيء واحد، هي الوسيلة التي تقدر أن تل بها الطبقة البروليتارية، في روايتها المناظرة على نسبة الجنسية الوطنية و "الانسجام "الي منه يقدر أن يعتزّ مختلف أنواع المحصلين على رخصة إقامة والين بقت إقامتهم دوما وقتية.

التقسيم العالمي والعنصري في ميدان الشغل هي حقيقة ات هدف بأمر من مختلف تاريخي للخضوع إلى الاستغلال وللإيديولوجيات التي تأيد بتا. كل عامل يحمل معه "أصله" وها ما يفرقه في وضع العمالة، من ناحية المسكن، من ناحية الشرطة. نحن بالعلم أن الأحياء التي أضرمت معروفة بالنسبة القوية لسكانها العمال المهاجرين ، وأغلبهم لا يحصى عدد ريتهم . نعرف كلك أن النظام الاجتماعي هو الي يكوّن الظروف للتدهور الوضعي للمناقضة الاجتماعية، مكدسة العمال بعضهم على البعض إلى درجة أنهم لا يحتملوا أحدهما الأخر، وتستعمل ها التدهور مرة أخرى ضد النضال الي يتفجر ضرورة، وتوسم بالعار مثيرين الفوضى "الأجانب". نعرف أن مثل هه الحركة تجرّ معها البروليتاريين بصرف النظر عن أصلهم كما يريد الرأسمال تكراره، وأن هه الحركة تنبه الرأسمال بقسوة بأنها توحد باستمرار عبيدها في بؤسه.ولنقل لأي درجة ألقى بنا التيار في وسط صغير ينادي ناطقا بلسان "النضال الحقيقي البروليتاري" ويجتهد في تزوير مثل هه الحركات معتبرا بأنها بسيطة الاشتداد في تدهورها الاجتماعي في هه الأحياء ،التي ما سكانها أقل ممّا ينبغي من العمال تلقوا إيديولوجيا انتزاعهم حتى إلى وضعيتهم البروليتارية.

4ــ انطلقت هه الحركة في الأحياء كثيرا آخر من البروليتاريين لم يروا أنفسهم معنيين بلك أيضا. أحدهم فرّ الأحياء ليسكنوا منازل أقل عفنا، وآخرين لم يكونوا في إجبار للإقامة هناك وأحسوا بأنهم في حمى من العار لسياسة المسكن. لكن ما يهم أن يدخلوننا في أقفاص دجاج، وأن ندفع ثمن لمسكن أكثر فأكثر باهظ، أو لنكون مجبورين لدفع الكمبيالات لمنزل؟ كل هه الفرق تحلق فكرة بأننا نقدر أن نحسن معيشتنا اليومية، ولكن إن لم نخرج من عصر الجاهلية، وإن لم نلغي العلاقات الاجتماعية الرأسمالية، فإن المعيشة اليومية تبقى دوما في دفع حق البقاء للين وباللين أسسوا "دولة القانون".وإن كان حد البورجوازية العديمة المة أنها تغلق إخواننا المناضلين في بروج قرة، لا تنوهم في تصرفها بأنها لا تنق أي واحد منا، وتتركنا للموت إن لم يكن في قدرتنا سبيلا لخدمتها. من فم وزير الداخلية قال الكلمة المشهورة الفائقة الاحترام الي يكنه لنا والتي هي صحيحة لكل واحد منا، ولو حتى أنه حدد قوله لمثيرين الفتنة، فإننا جميعا أوباش إ أننا جميعا خطرا قويا لبقاء عالمها.

5ـ الطبقة المسيطرة تملك دوما امتيازها في القهر وتستعمل جزءا من الطبقة المستغلة لكي تدافع الاستغلال. ها أهم سرها لطول عمرها. إا، عندما لا تستطيع البروليتاريا أن تعبّر بطريقة سلمية، بمسيرة الغنم بيافطة رضائية ، الآخر من البروليتاريين متحيّرين . لم يعودوا يروا العنف التاريخي الي يكمن في اشتغالنا يوميا ليغني الرأسمال، العنف البارع باستمرار في المحافظة على طاعتنا، ويغمضوا أعينهم أمام القهر الي يثير على الين لا يتحملوا بطاعة وضع حياتهم. لقد نسوا أن هه البورجوازية نفسها لا تتردد في وفدنا بشدة لنتقاتل في الحرب إ فرضتها مصلحتها. نسوا العنف اليومي لمصيبة طرق الإنتاج الرأسمالي والتي بها أعاثوا الخراب في الأركان الأربعة من العالم، ويخفوا وراء الكوارث الطبيعية،التنازع العرقيّ لطريقة الحكم السيئة. لم يروا فقط ها العنف، ها الإرهاب الي تستعمله البورجوازية باستمرار ضدنا، بل هم يدعّموها ويستنكروا كل هجوم مضاد من طرف إخوانهم العمال، هجوم بروليتاري عنيف ضروري، رعب ثوري وهو الوحيد الي يمكن أن يلد بمجتمع من غير عنف: وهي الشيوعية.

6ـ بلا شك أن أهم قوة للحركة أنها لم تطالب بأي شيء. كانوا متعودون بمطالب على شكل إنشائي، معقول، مواطني، ارتفاع الأجرة، انخفاض الضرائب، تغيير سياسي اجتماعي اقتصادي أو سياسي ،..

للكثير من البروليتاريين، هه الحركة في الأحياء ليس لها هدف واضح وتظهر إن من غير إمكانية ، وحتى مدمّرة اتيا. غير أن آفاقنا أننا لا نطالب بشيء،بمعنى الكلمة إصلاحية، يعني أننا لا نطلب من البورجوازية بل نأخ ما امتلكته: إمكانيات الإنتاج في الحياة. نحن لا نطالب بشيء خاص، بل نطالب كل شيء. لا ، نحن نرى إمكانيات ثورية حيث الكثير أخفوا واستغلوا الحقيقة وراء المطالب المستمرة والمنتظمة، إجابات أكيدة لرغبات اجتماعية: عمل،مسكن،أجرة وما يلزم لرفاهة رغبتنا الحقيقية الإنسانية. في هه الحركة بالات نرى عزيمة للتغيير الأساسي إن، حتى ولو لم تكن محرّرة بوضوح، فإنها عبّرت بوضوح في تصرفها. ومنها تأكد اتجاه واضح يقصد كل ما يخربنا، قد وضعنا لمحة في منشورنا. طبعا كل الصحف البورجوازية تناولت الموضوع لتقدم لنا مشاهد الكوارث العدميّة، القوة العمياء، ألعاب مرضية ومداولات. هكا، القليل من البروليتاريين الين تعيّنوا كشبيه بروليتاري لم يكونوا أحيانا إلا أملاك السيارات المحروقة، هه محاولة لكي يقنعوننا بأن البروليتاريين والبورجوازيين لهم نفس الدفاع على أغراضهم. لكي نوضّح كل ها، نرغب بشوق أن ننشر ها النص الصغير المجهول نشأ من هه الحوادث.

أحرق ببساطة الزينة التي لم نرد رؤيتها، زينة البؤس التي تضيّق علينا، زينة مدن الباتون التي تغلقنا وتخنقنا .
أحرق وسائل النقل التي تهين كل يوم عدم القدرة من الخروج من ها اللون الرمادي.
أحرق مدارس " الجمهورية "هو المكان الأول للمنع، للاختيار، الانتقاء، وتعليم الخضوع بأي ثمن كان.
أحرق البلديات، إدارة البؤس، مخفر الشرطة، مرادف الل والإزعاج، والضرب بشدّة.أحرق الدولة التي تدبّر السجون في الهواء الطلق.
أحرق مواضعي الأحزاب السياسية. أحرق السياسيين المحتقرين(1). أحرق النخبة.
أحرق مخازن السلعة، وكائل السيارات، والبنوك، وأماكن بيع التلفزيون، والمتاجر الكبيرة، والمراكز التجارية، وإدارة الإاعة والتلفزيون.
أحرق ولا تسرق(2). إلا لمشاهدة السلعة التي تهب أدراج الرياح ولمن أجلها وجب علينا الكدّ، والتي " طبيعيا " نشتهيها ونستهلكها ونكدسها.
أحرق لأن لك يظهر الحل الوحيد لكي يسمعوننا، ولكي لا نبقى خفيين.
أحرق مع الأمل الظاهر أن نرى يوما تغيير الأشياء.

7ـ وكالعادة، ومثلما كرناه سابقا، أن مصلحة وسيلة الأعلام قد تناوبت بإسهاب الفكرة المبتلة التي في نضرها أن على رأس هه الحركة هناك لصوص يقودونها أو "الإسلاميين الراديكاليين" هه وسيلة من وسائل الدفاع لكي تتجنب الأسوأ... للدولة. وبإعانة مصلحة الاستعلامات العامة الأولى(3) قرروا أن ليس هناك خطر ولكن التردد من ناحية معلّلات الثائرين كان له أثر تمنيات: نكر وإخفاء الطبع الأساسي البروليتاري. وفخّ الاسترداد كان طبعا حاضر من شيوخ أرواحهم المسلمين واليسار التقليدية، أخيرا، الاشتراكيين الديمقراطيين دينية أولا دينية، كلهم يعلوا لدفن نضالنا. والنداء للهدوء اندفع من كل جهة.

وأغلبية المنظمات لم يكن في وسعها أن تنكر العنف الدولي، التدهور الاجتماعي، كل هه المنظمات اليساريّة أحتمت وراء كلمة السّرّ الحقيرة وفقا "باستبدال الإجراءات البوليسية العاجلة بإجراءات عاجلة اجتماعية." ها يعني أكثر شرطة، بوليس، مراقبين/مرشدين اجتماعيين، أكثر منشطين عسكر الحرائق، أكثر من أرباب العمل لإشغال جديدة"... الدولة الاجتماعية هي دائما دولة شرطية. القهر والإصلاحية:نفس المعركة!

كل هه الستارات المدخنة لها عاقبة وهي أنها أبقت أخواننا في الأحياء يتخلصوا منفردين لمواجهة الدولة. قليل من البروليتاريين من الخارج لحقوا بنضالهم . كان في قدرتهم لك لأن الرأسمال موجود في كل مكان. ولكن التقسيم البروليتاري سمح مرة أخرى لقوات القهر بان يسترجعوا وقتيا، التحكم في الأحياء البروليتارية.

الين يسندوا بهمّة أو بجمود القهر في فرنسا يسمحوا لقوات القهر أن يلوا نضالنا في مواضع أخرى قد يكون فالعراق، في بوليفيا، في الجزائر... هه القوات المختلفة القومية تعرف كيف تتحد عندما ترى أن الرأسمال في خطر في مكان من العالم. وتخشى أكثر، أن البروليتاريا في بلادها الأصلية، تتوحد وتلحق،بأحداث متلازمة،البروليتاريا في البلدان الأخرى لأن مثل هه الحالة تعطلهم لارتكاب جرائمهم.

سنستخلص نتيجة وقتيا لأن التاريخ لم يختم، وهه الحركة ستنبع أشد عاجلا أو أجلا. ولنغي اللهيب الي أثارها لكي تهبّ رياح الثورة أكثر قوة، حتى في خارج الأحياء.

المنع ضرب بقوة،وساق ألكثير من إخواننا البروليتاريين في سجن الرأسمال. ماا يهم أن الين تعاقبوا، أخوا على أنفسهم أم لا، من ناحية الأمن العام.هي طبقتنا التي هجم عليها ومهما تكن إمكانيتنا لأنقاضهم فلننقضهم إا!

الكثير من الجمعيات الوطنية ستحاول أن تخدعنا بالكثير من مطالبات العدالة: لنمتلئ بالمضاهرات !

محرّضي الأمان الاجتماعي حاولوا إعادة الهدوء في الأحياء: لنتركهم في اكرتنا!

هيئات لتنظيم الثورة قد وضعت شكليا أو لا شكليا:لنحاول الحفاظ عليها ولنطورها!

أخ تجربة المقاومة المعلنة ضد الرأسمال، هو غير مؤ: نناقش، ونحلل، ولنعدّ أنفسنا للانتفاضة المقبلة.

تعيش نيران الفتنة!

ملاحظة:

1ـ كل رجل سياسي هو محتقر.

2ـ خسارة لأن البروليتاريين المناضلين لم يغتصبوا جزءا مما أنتجته طبقتنا.

3ـ خلاصة من بيان مصلحة الاستعلامات العامة في 23 نوفمبر 2005" عرفت البلاد الفرنسية نوعا من الثورة الغير منظمة ببروز في الزمن وفي الوقت فتنة شعبية في الأحياء، من غير قائد ومن غير اقتراح لبرنامج. (...) شباب هه الأحياء لازمه شعورا قويا لشخصيته التي لا ترتكز على الأصل والعرق فقط أو جغرافي، بل كلك على ظروف الحرمان في المجتمع الفرنسي"


C'est la canaille? Eh bien j'en suis!

"هو نل؟ ...نعم أنا نل"

حكومة باريس الثورية عام 1871

من أكثر من قرن، في حين أن البرجوازيين يوصفوا العمال بالأوباش، فكان جواب ها

اليوم، ها المجتمع الرأسمالي يدخلنا ويكدسنا في أحياء قرة أين الفقر العنيف والقلق مسيطرين تماما. يعاملنا كعملة مسخّرة وخاضعة،يعيّنوننا كطبقة تحت الطبقة الاجتماعية ، وعندما أردنا رفع رؤوسنا، دفعنا مثل السقط بافتخار النظام الجمهوري مثل الأوباش .

"هه أوباش؟ نعم أنا وبش!"

اليوم في برلين، بروكسل،برشلونة... في أثينا العمال يوجدوا أنفسهم في اشتعال الأحياء قرابة 300 قرية في فرنسا.

هجوم على البلديات ، البنوك، البريد، قصر العدالة، مراكز التضامن الاجتماعي ، مراكز البحث عن العمل المدارس، مراكز الرياضة، الشرطة، الصحافة، الخزائن، المغازات، النقل...

أيها العامل، نعم كل ها هو ملك خاص، البضاعة والإدارات التي تحميها هي المسئولة على فقرنا وعلى استغلالنا، هي المسئولة على قتل إخواننا العمال "(العاقبة وخيمة" يقولون) بحكم دائما أكثر قوة، وبالطرد يوميا...

الدولة تقوم بكل ما في وسعها كي تغلقنا في الأحياء ، في المعامل، المدارس: النقل، الشرطة، المر اشد الاجتماعية وأخرى من مراشد الشرطة"القريبة" بلاهة مدرسية ورياضية...

أخي العامل، أعبر ها النطاق الحجري الصحي، أخرج من الضاحية! أنضر ما يقع في الأرجنتين: كلهم خرجوا من مختلف أحيائهم، واحبسوا كل شيء، وعطّلوا الاقتصاد، وتنظموا معا للرد على العقاب.

السياسيين الموجودين أو الين يغيرونهم ، من اليمين كانوا أو من اليسار، الصحافيين، وآخر من أقوال الكب الرسمي، الجمعيات ، الوصولي الدنيء في" احترام الأحياء"، الإمام ... كلهم يحاولون أن يقنعوا باستقالة لك الوزير القر، لتساهم بالمجموع للانتخابات المقبلة يمكن تغيير الوضع... كلهم يحاولون أن شراء طاعتنا المواطنة لكي يقودوننا بكل سهولة للمجزرة.

وأنت العامل، لك عمل"مستقر" ، أنت الي يقولون عنك "أخ المصعد الاجتماعي" ، لا تنسى بأن الاستغلال في المزيد وأن البطالة تترقبك في كل طابق، هناك فرقة الأمن الوطني تترقبك في طابق ثورتك المقبلة.

لا تنتظم اليوم مع الدولة في احتقارها لـ "الأوباش" لا تجعل نفسك شريكا لردع هؤلاء الين تجرّؤوا النزول في الشوارع.

للتقسيم الي تحاول الدولة أن تفرضه عنا

صغار/شيوخ ــ ساكن الضاحية/ساكن المدينة ــ المهاجر/والفرنسي الأصل

نجبوا بصوت واحد:

"الأوباش؟ كلنا أوباش!

نخربوا كل ما يخربنا! لا نترك لها المجتمع إلا رماده.

لنقاوم عنف الدولة، بالعنف العمالي!

لنخرج من الضواحي، وننظم حمايتنا ضد الرأسمال ودولته.

الجماعة الشيوعيّة الدولية

GROUPE COMMUNISTE INTERNATIONALISTE -GCI-

BP 33 - Saint-Gilles (BRU) 3 - 1060 Bruxelles - Belgique
www.geocities.com/icgcikg - icgcikg[at]yahoo.com
صديقي لا تتردد في إعادة نشر ها المنشور بتمامه أو جزء منه، إنه العبارة لطبقة تعيش، وتصارع لتزيل عن نفسها وضعيتها العبودية. ديسمبر 2005